بر الوالدين
قد أودع في قلوب الأبوين خالص الحب والشفقة على الأبناء. لذلك نرى الآباء والأمهات ينفقون أموالهم وأنفسهم وأوقاتهم في سبيل تربية أبنائهم. لقد فرض الله بر الوالدين والاحسان إليهما، حيث قال :
( وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا )
إن الآباء والامهات يضحون كل ما يملكون من أجل سعادة أبنائهم، يسهرون لسهرهم ويألمون لألمهم. يفرحون لفرحهم وبيكون لبكائهم. وأسعد لحظات حياتهم هو أن يروا أبناءهم ناجحين في حياتهم.
قد أودع في قلوب الأبوين خالص الحب والشفقة على الأبناء. لذلك نرى الآباء والأمهات ينفقون أموالهم وأنفسهم وأوقاتهم في سبيل تربية أبنائهم. لقد فرض الله بر الوالدين والاحسان إليهما، حيث قال :
( وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا )
إن الآباء والامهات يضحون كل ما يملكون من أجل سعادة أبنائهم، يسهرون لسهرهم ويألمون لألمهم. يفرحون لفرحهم وبيكون لبكائهم. وأسعد لحظات حياتهم هو أن يروا أبناءهم ناجحين في حياتهم.
إن الولد البار هو الذي يطيع أمر والديه. ويعمل جادا لتحقيق أملهما، ولا يخيب أبدا أمنياتهما. الولد البار يجتهد في دروسه، ويتقن في عمله، إذا نجح في حياته لاينسى ابويه، بل يردهما معروفهما ردا جميلا. ويكون لهما عونا وأنفق في حاجتهما ما يحتاجان جزاء لفضلهما وحبهما.
مهما بالغ المرء في خدمة الأبوين وأكرامهما فإنه لن يستوفى واجب البر بهما، فلا يستطيع تحمل مثل ما تحمله أبواه من تربيته وتثقيفه وتقويم شخصيته. فما قام به الأبوان شيء لا عدل له، ولا ثمن له لدفعه من أموال الدنيا كلها.
مهما بالغ المرء في خدمة الأبوين وأكرامهما فإنه لن يستوفى واجب البر بهما، فلا يستطيع تحمل مثل ما تحمله أبواه من تربيته وتثقيفه وتقويم شخصيته. فما قام به الأبوان شيء لا عدل له، ولا ثمن له لدفعه من أموال الدنيا كلها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق